قَوْله تاسوعاء وعاشوراء ممدودان على الْمَشْهُور وَحكى القلعي قصرهما وَهُوَ شَاذ أَو بَاطِل
قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال عشوراء أَيْضا بِالْمدِّ وَهُوَ الْعَاشِر من الْمحرم وتاسوعاء التَّاسِع مِنْهُ
قَوْله وَأَيَّام الْبيض هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَهُوَ الصَّوَاب وَيَقَع فِي بعض النّسخ أَو أَكْثَرهَا الْأَيَّام الْبيض وَكَذَا يَقع فِي كثير من كتب الْفِقْه وَغَيرهَا وَهُوَ خطأ عِنْد أهل الْعَرَبيَّة مَعْدُود فِي لحن الْعَامَّة لِأَن الْأَيَّام كلهَا بيض وإغا صَوَابه أَيَّام الْبيض أَي أَيَّام اللَّيَالِي الْبيض وَهِي الْيَوْم الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر وَالْخَامِس عشر هَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَشْهُور وَقيل الثَّانِي عشر بدل الْخَامِس عشر حكا الصَّيْمَرِيّ وَالْمَاوَرْدِيّ وَالْبَغوِيّ وَصَاحب الْبَيَان وَغَيرهم وَهُوَ شَاذ وَالِاحْتِيَاط صَوْم الْأَرْبَعَة قَالُوا وَسميت بيضًا لبَقَاء الْقَمَر فِي جَمِيع اللَّيْل وَقيل غير ذَلِك
يَوْم الِاثْنَيْنِ لِأَنَّهُ ثَانِي الْأَيَّام وَقَالَ ابو جَعْفَر النّحاس سَببه أَنه لَا يثنى وَلَا يجمع بل يُقَال مَضَت أَيَّام الِاثْنَيْنِ قَالَ وَقد حكى البصريون الْيَوْم الأثن وَالْجمع الثني وَذكر الْفراء أَن جمعه الأثانين والأثان وَفِي كتاب سِيبَوَيْهٍ الْيَوْم الثني فعلى هَذَا جمعه الْأَثْنَاء وَقَالَ الْجَوْهَرِي لَا يثنى ولايجمع لِأَنَّهُ مثنى فَإِن أَحْبَبْت جمعه قلت أثانين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.