وَمن المَجَازِ: هُوَ {يَسْتَنِضُّ مَعْروفاً، أَي يَسْتَقْطِرُه، وَقيل يَسْتَخْرِجُه، وَقيل: يستَنْجِزُه. وَقَالَ رُؤْبَةُ يُخاطِبُ امرأَتَه: إِنْ كانَ خيرٌ مِنْكِ} مُسْتَنَضَّا فاقْنَيْ فَشَرُّ القَوْلِ مَا أَمَضَّا والاسمُ: {النِّضاضُ، بالكَسْرِ، قالَ: تَمْتَاحُ دَلْوِي مُطْرَبَ النِّضَاضِ وَلَا الجَدَى مِنْ مُتْعَبٍ حَبَّاضِ وقولُ الرَّاجِزِ: تَسمَعُ للرَّضْفِ بهَا} نَضَائِضَا {النَّضائِضُ: صوتُ الشِّواءِ عَلَى الرَّضْفِ. قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراه للواحِدِ، كالخَشارِم، ويجوزُ أَنْ يكونَ الواحدَةُ} نَضيضَةٌ، ويُعْنى بصوتِ الشِّواءِ أَصْواتُ الشِّواءِ، وإليهِ مالَ الجَوْهَرِيّ. وحَيَّةٌ {نَضْناضَةٌ،} ونَضْناضٌ: لَا تستقِرُّ فِي مكانٍ لشِرَّتِها ونَشاطِها. أَو هِيَ الَّتِي إِذا نَهَشَتْ قَتَلَتْ من ساعَتِها، أَو هِيَ الَّتِي أَخْرَجَتْ لِسانَها {تُنَضْنِضُه، أَي تُحرِّكُهُ، والصَّادُ فِي المَعْنى الأَخيرِ لغةٌ، قالَ رُؤْبَةُ: كَمْ جاوَزَتْ مِنْ حَيَّةٍ} نَضْناضِ وأَسَدٍ فِي غِيلِهِ قَضْقاضِ وَقَالَ الرَّاعي يَصِفُ صَائداً فِي نامُوسِهِ: تَبيتُ الحَيَّةُ! النَّضْناضُ مِنْهُ مَكَانَ الحِبِّ يَسْتَمِعُ السِّرَارَا قالَ ابنُ جِنِّي: أَخْبَرَني أَبو عليٍّ، يَرفَعُه إِلَى الأَصْمَعِيّ، قالَ: حدَّثنا، وَفِي الصّحاح: قالَ، وَفِي العُبَاب: زَعَمَ عِيسَى بنُ عُمَر، سأَلْتُ ذَا الرُّمَّةِ عَن النَّضْناضِ فَلم يَزِدْني أَنْ حرَّكَ لِسانَهُ فِي فِيه، كَمَا فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.