وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: تزوجنى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا بنت تسع وَقَالَت: إِنِّي لأُرجح بَين عذقين إِذْ جَاءَتْنِي أُمِّي فانزلتني حَتَّى انْتَهَت بِي إِلَى الْبَاب وَأَنا أنهج فمسحت وَجْهي بِشَيْء من مَاء وَفرقت جميمة كَانَت عليّ وَدخلت بِي على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. نهج وأنهج إِذا رَبًّا وعلاه البهر وأنهجه غَيره وأنهجت الدَّابَّة سرت عَلَيْهَا حَتَّى انبهرت. وَفِي الحَدِيث: لَا وَالَّذِي أخرج العذق من الجريمة وَالنَّار من الوثيمة. الجريمة: النواة. والوثيمة: الْحِجَارَة المسكورة من وَثمّ يثم. الْمِقْدَاد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أَبُو رَاشد الحبراني: رَأَيْته جَالِسا على تَابُوت من توابيت الصيارفة قد فضل عَنْهَا عَظِيما فَقلت: يَا أَبَا الْأسود لقد أغذر الله إِلَيْك قَالَ: أَبَت علينا سُورَة البحوث: {انفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً} . هُوَ من أعذره بِمَعْنى عذره أَي جعلك الله مُنْتَهى الْعذر وغايته لثقل بدنك فأسقط عَنْك الْجِهَاد ورخَّص لَك فِي تَركه. سُورَة البحوث: هِيَ سُورَة التَّوْبَة لما فِيهَا من الْبَحْث عَن الْمُنَافِقين وكشف [٥١٠] أسرارهم وَتسَمى المبعثرة. ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا سُئِلَ عَن الْمُسْتَحَاضَة فَقَالَ: ذَاك العاذل يغذو لتستثفر بِثَوْب ولتصل وروى: أَنه عرق عاند (٧) أَو ركضة من الشَّيْطَان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.