٣ - صفح يُقَال: أصفحه بِالسَّيْفِ إِذا ضربه بعرضه دون حدِّه فَهُوَ مصفح. وضربه بِالسَّيْفِ مصفحاً ومصفوحا. وَيجوز أَن يرْوى: غير مصفح (بِفَتْح الْفَاء) . فَالْأول حَال عَن الضَّمِير وَالثَّانِي عَن السَّيْف. وَقَالَ رجل من الْخَوَارِج: لنضربنكم بِالسُّيُوفِ غير مصفحات. التَّسْبِيح للرجل والتصفيح للنِّسَاء. هُوَ التصفيق من صفحتي الْيَدَيْنِ وهما صفقتاهما قَالَ لبيد: ... كأنض مُصَفَّحَاتٍ فِي ذُراه ... وأنْواحاً عليهنَّ المَآليِ ... يَعْنِي فِي الصَّلَاة. وَهَذَا كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث: إِذا نَاب الْمُصَلِّي فِي صلَاته شَيْء فَأَرَادَ تنبيههة من بحذائه فيسبِّح الرجل وتصفق الْمَرْأَة بِيَدَيْهَا. نهى فِي الضَّحَايَا عَن المصفرة والبخقاء والمشيعة.
صفر فسرت المصفرة فِي الحَدِيث بالمستأصلة الْأذن وَقيل هِيَ المهزولة وأيتهما كَانَت فَهِيَ من أصفره إِذا أخلاه أَي أصفر صماخاها من الأُذنين أَو أصفرت من الشَّحْم. وَرَوَاهَا شمر بالغين وَهِي حِينَئِذٍ من الصَّغار أَلا ترى إِلَى قَوْلهم للذليل: مجدع ومصلم. وَمن ذَلِك قَول كَبْشَة: ... فَمَشُّوا بآذَانِ النَّعَامِ المُصَلَّمِ ... وَهَذَا وَجه حسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.