الْعرض: الْجَانِب. الحرقفتان: مُجْتَمع رَأس الْفَخْذ وَرَأس الورك حَيْثُ يَلْتَقِيَانِ من ظَاهر يُقَال للْمَرِيض إِذا طَالَتْ ضجعته: قد دبرت حراقفه. سحاه فانسحى إِذا قشره وكل جلد رَقِيق سحاء. يبض: يقطر. عمر رَضِي الله عَنهُ ندر رجل فِي مَجْلِسه فَأمر الْقَوْم كلهم بالتطهر لِئَلَّا يخجل. النَّادِر: من الندرة: وَهِي الخضفة بالعجلة يُقَال: ندر بهَا.
نَدم إيَّاكُمْ ورضاع السوء فَإِنَّهُ لَا بُد من أَن ينْدَم يَوْمًا مَا. أَي يظْهر أَثَره والندم الْأَثر عَن ابْن الْأَعرَابِي سُمي للزومه من النَّدَم وَهُوَ من الغمِّ اللَّازِم إِذْ ينْدَم صَاحبه لما يعثر عَلَيْهِ فِي الْعَاقِبَة من سوء آثاره.
ندى طَلْحَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ خرجت بفرس لي أُنَدِّيهِ. التندية: أَن يُورِدهُ المَاء ثمَّ يردهُ إِلَى المرعى سَاعَة ثمَّ يُعِيدهُ إِلَى المَاء. يُقَال: نديت الْفرس أَو الْبَعِير وندا هُوَ يندو ندواً. والندوة والنداوة والمندى: مَكَان التندية. قَالَ: ... جَدب المُنَدَّى يَابِس ثمَامه
وَمِنْه حَدِيث أحد الْحَيَّيْنِ اللَّذين تنَازعا فِي مَوضِع فَقَالَ أَحدهمَا: مسرح بهمنا ومخرج نسائنا ومُندَّى خَيْلنَا. وَقَالَ: ... تُرَادَى عَلَى مَاء الحِياض فَإِن تَعَفْ ... فإنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فرُكوب ... والتندية أَيْضا: أَن يعرقه بِقدر مَا يُندِّي لبده وَلَا يستفرغه عرقا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.