قسر ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى عزوجل: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} هُوَ ركز النَّاس. يحْتَمل هَذَا التَّفْسِير وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن يُفَسر القسورة نَفسهَا بالركز وَهُوَ الصَّوْت الْخَفي. وَالثَّانِي أَن يقْصد أَن الْمَعْنى فرت من ركز القسورة ثمَّ يُفَسر ركز القسورة بركز النَّاس فقد روى عَنهُ: أَن القسورة جمَاعَة الرِّجَال وروى: جمَاعَة الرُّمَاة وأية كَانَت فَهِيَ فعولة من القسر وَهُوَ الْقَهْر وَمِنْه قيل للأسد: قسورة وللنبت المكتهل قسور. وَقد قسور قسورة كَمَا قيل استأسد. وَالرُّمَاة يقسرون المرمى وَالرِّجَال إِذا اجْتَمعُوا قووا وقسروا وَإِذا خفض النَّاس أَصْوَاتهم فكأنهم قسروها. ذكر الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى القسورة لِأَنَّهُ فِي معنى الركز الَّذِي هُوَ خَبره أَو لِأَن القسورة فِي معنى الركز.
قسطل فِي الحَدِيث: إِن الْمُسلمين وَالْمُشْرِكين لما الْتَقَوْا فِي وقْعَة نهاوند غشيتهم ريح قسطلانية. أَي ذَات قسطل وَهُوَ الْغُبَار.
الْقَاف مَعَ الشين
قشر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن القاشرة والمقشورة. القشر: أَن تعالج الْمَرْأَة وَجههَا بالغمرة حَتَّى ينسحق أَعلَى الْجلد ويصفو اللَّوْن.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute