وَقَوْلها: وَله خصني رَبِّي من كل بضع. أَي: من كل نِكَاح. وَكَانَ تزَوجهَا بكرا من بَين جَمِيع نِسَائِهِ.
ذكر الرياشي عَن الْأَصْمَعِي انه قَالَ: يُقَال: كرم الْعَيْش أكل وَشرب وبضاع ثمَّ نم. وَمِنْه قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تستأمر النِّسَاء فِي بضاعهن أَو أبضاعهن. يُقَال: أبضعت الْمَرْأَة ابضاعا اذا زوجتها كَمَا تَقول أنكحتها انكاحا. وَالْبكْر اذنها سكانها.
والصعيد: التُّرَاب. قَالَ الله جلّ وَعز: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدا طيبا} . أَي تعمدوا ذَلِك. والأقواء جمع قواء. وَهُوَ القفر من الأَرْض. والقي مِنْهُ وَهُوَ فعل.
تُرِيدُ أَنَّهَا كَانَت سَبَب الرُّخْصَة فِي التَّيَمُّم. قَالَ عمار بن يَاسر: كُنَّا مَعَ رَسُول الله فِي سفر ففقد عقد لعَائِشَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.