كل بضع وَبِي ميز مؤمنكم من منافقكم.
وَفِي رِوَايَة أخري: وَفِي رخص لكم فِي صَعِيد الأقواء وَأبي ثَانِي اثْنَيْنِ.
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: وَأبي رَابِع أَرْبَعَة من الْمُسلمين وَأول من سمي صديقا قبض رَسُول الله وَهُوَ عَنهُ رَاض قد طوقه وهف الْأَمَانَة.
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى وهف الْأَمَانَة واضطرب حَبل الَّذين فَأخذ بطرفيه وربق لكم أثناءه ووقذ النِّفَاق.
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: وغاض نبغ الرِّدَّة وأطفأ مَا حشت يهود وَأَنْتُم يَوْمئِذٍ جحظ تنتظرون الدعْوَة.
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: تنتظرون العدوة وتستمعون الصَّيْحَة فرأب الثأي وأوذم السقاء وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: وأوذم العطلة وامتاح من المهواة واجتهر دفن الرواء حَتَّى قَبضه الله اليه واطئا على هام النِّفَاق مذكيا لِحَرْب الْمُشْركين يقظان اللَّيْل فِي نصْرَة الاسلام صفوحا عَن الْجَاهِلين.
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: بعيد مَا بَين اللابتين عركة للأذاة بجنبيه خشَاش الْمرْآة والمخبر. واني أَقبلت أطلب بِدَم الامام المركوبة مِنْهُ الْفقر الْأَرْبَع فَمن ردناعنه بِحَق قبلناه وَمن ٤٥٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.