وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ انه قَالَ: ان الضَّب ليَمُوت هزلا فِي حجره بذنب ابْن آدم.
يرويهِ عمر بن يُونُس عَن هِلَال بن جهم عَن اسحق بن أبي طَلْحَة عَن أنس.
يُرِيد: ان الله عز جلّ يمسك السَّمَاء فَلَا تمطر بذنب ابْن آدم حَتَّى ينَال ذَلِك أحناش الأَرْض والهوام وانما خص الضَّب من بَين جَمِيع دَوَاب الأَرْض لِأَنَّهُ أبقى شَيْء ذماء وأصبر شَيْء على الْجُوع. ويزعمون انه يبلغ بالنسيم وانه مَعَ هَذَا طَوِيل الْعُمر. وَيُقَال: انه يَأْكُل حسوله وَلذَلِك قيل فِي الْمثل: أعق من ضَب
قَالَ الشَّاعِر: من الوافر ... أكلت بنيك أكل الضَّب حَتَّى ... تركت بنيك لَيْسَ لَهُم عديد ...
وَأما خِدَاش بن زُهَيْر: من الْبَسِيط
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.