وَيُقَال: هُوَ يمدر حَوْضه اذا أَخذ الْمدر فسد بِهِ حصاص مَا بَين حجارته. قَالَ بعض الْأَعْرَاب: من الْكَامِل ... خلق السَّمَاء وَأَهْلهَا فِي جُمُعَة ... وَأَبُوك يمدر حَوْضه فِي عَام ...
وَقَوله: مَا لم تنهك حَلبًا أَي: مَا لم تستوعب مَا فِي الضَّرع وتستقصيه فتضر بِالْوَلَدِ. وانما رخص لَهُ فِي شرب فضل اللَّبن. وَمِنْه قَول النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للمعذرة وَهِي الخافضة: أشمية وَلَا تنهكيه فانه أحظى لَهَا عِنْد البعل يُقَال: عذرت الْغُلَام وأعذرته اذا ختنته. ونهكت النَّاقة فِي الْحَلب: جهدتها وَمِنْه النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن أَمر ضرار ابْن الْأَزْوَر أَن يحلب نَاقَة وَقَالَ لَهُ: دع دَاعِي اللَّبن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute