.. بخوصاوين فِي لحح كنين ...
يُرِيد: عينين فِي مَوضِع لحح أَي: ضيق يَعْنِي مستقرهما.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن الْمَدّ والجزر فَقَالَ: ملك مُوكل بقاموس الْبحار فاذا وضع قدمه فاضت واذا رَفعهَا غاضت.
حَدَّثَنِيهِ أبي حَدَّثَنِيهِ ابْن مَرْزُوق عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن صباح عَن أَشْرَس عَن ابْن عَبَّاس.
الْقَامُوس من الْبَحْر: وَسطه ومعظم مائَة. وَهُوَ فاعول من القمس والقمس: الغوص.
وَمِنْه حَدِيث النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: انه رجم رجلا ثمَّ صلى عَلَيْهِ وَقَالَ: انه الْآن لينقمس فِي رياض الْجنَّة. وَفِي حَدِيث آخر: فِي أَنهَار الْجنَّة.
والقلمس: الْبَحْر نَفسه وَهُوَ الرجاف أَيْضا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.