٠ - ... يخالس الْخَيل طَعنا وَهِي محضرة ... كَأَنَّمَا ساعداه ساعدا ذيب ...
قَالَ الْهُذلِيّ من الطَّوِيل ... وطعنة خلس قد طعنت مرشة ... يمج بهَا عرق من الْجوف قالس ... والحضنان: الجنبان.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام ان مكَاتبا لبَعض بني أَسد قَالَ: جِئْت بِنَقْد أجلبه الى الْكُوفَة فانتهيت بِهِ الى الجسر فَانِي لأسربه عَلَيْهِ أقبل مولى لبكر بن وَائِل يَتَخَلَّل الْغنم ليقطعه فنفرت نقدة فقطرت الرجل فِي الْفُرَات فغرق فَأخذت فارتفعنا الى عَليّ. فقصصت عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ: انْطَلقُوا فان عَرَفْتُمْ النقدة بِعَينهَا فادفعوها اليهم وان اخْتلطت عَلَيْكُم فادفعوا شرواها من الْغنم.
يرويهِ ابْن أَبى غنية عَن أَبى حبَان عَن أَبِيه.
النَّقْد: صغَار الْغنم وَاحِدهَا نقدة. وَمِنْه يُقَال: فلَان أذلّ من النَّقْد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.