يرويهِ أَبُو قدامَة عَن عَليّ بن زيد.
الفواقر الدَّوَاهِي وَقد ذكرنَا اشتقاق هَذَا الْحَرْف فِي غير هَذَا الْموضع.
وَقَوله: لسنتك أَي: أخذتك بلسانها واللسن الْمصدر واللسن طول اللِّسَان قَالَ ابْن أم صَاحب: من الْبَسِيط ... إِن العواذل مِنْهَا الْجَهْل واللسن ...
واللسن واللغة يُقَال: لكل قوم لسن.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ انه قَالَ: فِي خطْبَة لَهُ: من أَتَى هَذَا الْبَيْت لَا ينهزه إِلَيْهِ غَيره رَجَعَ وَقد غقر لَهُ.
يرويهِ عباد بن عباد عَن وَاصل مولى أَبى عُيَيْنَة عَن حما د عَن أَبى الضُّحَى عَن مَسْرُوق.
قَوْله: ينهزه أَي: يَدْفَعهُ يُقَال: نهزت الرجل ولهزته وهمزته وَلَا أَحسب الْهَمْز فِي الْحُرُوف إِلَّا من هَذَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.