يُونُس الإبلي عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن جَابر
قَالَ الْأَصْمَعِي البرير ثَمَر الْأَرَاك والغض مِنْهُ المرد والنضيج الكباث وأسوده أشده نضجا قَالَ الْجَعْدِي وَذكر مَاء [من المتقارب] ... كَأَن البرير بحافاته ... جواليق بِالسوقِ من يثرب ...
شبه مَا سقط فِيهِ بجوانب المَاء لشدَّة سوَاده وتراكبه بجواليق فِيهَا مَتَاع تجار بسوق يثرب
وَإِنَّمَا قيل لعناقيد البرير غربان البرير لسوادها وَقَالَ بشر وَذكر امْرَأَة [من الطَّوِيل] ... رأى درة بَيْضَاء يحفل لَوْنهَا ... سخام كغربان البرير مقصب ...
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أَزوَاجه كن يدلحن بِالْقربِ على ظهورهن يسقين أَصْحَابه بادية خدامهن يَعْنِي فِي غَزْوَة أحد
حَدَّثَنِيهِ أبي حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّد بن دَاوُد عَن عبد الواحد بن غياث عَن حَمَّاد عَن ثَابت عَن أنس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.