أَبَاهُ إِلَى الْبُخْل والجبن وَالْجهل لِأَنَّهُ سَبَب لنسب النَّاس إِيَّاه إِلَى ذَلِك أَو أَنه يدْخلهُ فِي هَذِه الْخلال وَهَذَا كالحديث الآخر الْوَلَد مَبْخَلَة مَجْبَنَة مجهلَة
وَأما قَوْله آخر وَطْأَة وَطئهَا الله بوج فَإِنِّي أرَاهُ وَالله أعلم أَن آخر مَا أوقع الله بالمشركين بِالطَّائِف وَوَج هِيَ الطَّائِف وَكَذَلِكَ قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة آخر غزَاة غَزَاهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الطَّائِف وحنين وَاد قبل الطَّائِف وَذهب أَيْضا فِي تَفْسِير هَذَا الْحَرْف هَذَا الْمَذْهَب وَهَذَا شَبيه بقول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك على مُضر وَابعث عَلَيْهِم سِنِين كَسِنِي يُوسُف وَمِنْه يُقَال وطأهم وطأ ثقيلا ووطأ الْمُقَيد يُرِيد بذلك أَنه طحنهم وأبادهم قَالَ الشَّاعِر [من الْكَامِل] ... ووطئتنا وطأ على حنق ... وطأ الْمُقَيد يَابِس الْهَرم ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.