أَن النَّار تسوقهم سوقا رَفِيقًا كَمَا يساق الْحمل الظالع.
وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَنه قَالَ فِي قَول الله جلّ الله جلّ وَعز: {وَلَو نشَاء لمسخناهم} على مكانتهم قَالَ: لَو نشَاء لجعلناهم كسحا.
يرويهِ عبد الرزاق عَن معمر عَن قَتَادَة.
كسح: جمع أكسح وَهُوَ المقعد. وَمِنْه قَول الْأَعْشَى فِي وصف سكارى: من الطَّوِيل ... وخذول الرجل من غير كسح ...
وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَنه قَالَ فِي قَول الله جلّ وَعز: {يَأْخُذُونَ عرض هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سيغفر لنا} ... نبذوا الاسلام وَرَاء ظُهُورهمْ وتمنوا على الله الْأَمَانِي كلما وهف لَهُم فِي الدُّنْيَا شَيْء أكلوه لَا يبالون حَلَالا كَانَ أَو حَرَامًا.
قَوْله: وهف لَهُم أَي: بدا لَهُم وَعرض. يُقَال: قد وهف لَك الشَّيْء يهف وهفا وهففا يهفو اذا طَار. قَالَ الشَّاعِر فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.