[الْإِعْرَاب] : (أعدل) فعل مُسْتَقْبل يَحْكِي بِهِ حَاله، كَمَا ذكرنَا فِي (آلف) .
و (منحوضا) مَفْعُوله أَي ذِرَاعا قَلِيل اللَّحْم أَي أتوسده عِنْد النّوم.
و (كَأَن) وَمَا عملت فِيهِ نعت (لمنحوض) .
و (دحاها) نعت (لكعاب) .
(فَهِيَ مثل) جملَة لَا مَوضِع لَهَا لِأَن الْفَاء يسْتَأْنف مَا بعْدهَا.
٤٤ - (فَإِن تبتئس بالشنفرى أم قسطل ... لما اغتبطت بالشنفرى قبل أطول)
[اللُّغَة] : تبتئس: تلقى بؤسا من فِرَاقه.
والقسطل: الْغُبَار.
وَأم قسطل الْحَرْب
[الْإِعْرَاب] : و (لما اغتبطت) هُوَ جَوَاب قسم مَحْذُوف.
و (مَا) بِمَعْنى الَّذِي، وَهُوَ مُبْتَدأ، و (أطول) خَبره.
وَيجوز أَن تكون (مَا) مَصْدَرِيَّة، فعلى الأول تَقْدِيره للَّذي اغتبطت بِهِ من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.