بذلك انثى.
وَالْجَوَاب عَمَّا ذَكرُوهُ من وَجْهَيْن:
احدهما: انا نقُول: هُوَ مُعرب تَارَة، لَكِن ظُهُور الْحَرَكَة فِيهِ مستثقل كَمَا يستثقل على الْيَاء فِي المنقوص وكما يمْتَنع على الْألف. وَلم يمْنَع ذَلِك من كَونه معربا. وَتارَة تَقول: هُوَ مَبْنِيّ. وَعلة بنائِهِ أَن حركته صَارَت تَابِعَة للياء فَتعذر أَن تكون دَالَّة على الْإِعْرَاب. وَلذَلِك أشبه الْحَرْف. لانه أصل قبل الْإِضَافَة وَصَارَ بعد الْإِضَافَة تَابعا للمضمر الَّذِي هُوَ فرع كَمَا أَنَّك تحرّك السَّاكِن لالتقاء الساكنين حَرَكَة بِنَاء. وَلذَلِك إِذا وجدت فِي المعرب كَانَت بِنَاء. كَقَوْلِنَا: لم يسد. وَلم يصر هَذَا الْفِعْل معربا، وضمه، وفتحه، وكسره بِنَاء.
وَالْوَجْه الثَّانِي: أَن تَسْمِيَته خَصيا خطأ. لَان الْخصي ذكر على التَّحْقِيق. وَإِنَّمَا زَالَ عَنهُ بعض أَعْضَائِهِ وَحَقِيقَة الذكورية وَحكمهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.