الْفَاعِل لَا يدْخل إِلَّا على الْجمل الفعلية لِأَنَّهُ أجري مجْرى حرف النَّفْي فقولك قَلما تَقول بِمَعْنى مَا تَقول قَالَه ابْن مَالك فِي شرح التسهيل
فَإِن قلت ايْنَ فَاعل قَلما قلت لَا فَاعل لَهُ فَإِن قلت الْفِعْل لَا بُد لَهُ من فَاعل قلت أَقُول بِمُوجبِه وَلَكِن فِي غير الْفِعْل المكفوف فَإِن قلت هَل لذَلِك نَظِير قلت نعم الْفِعْل الْمُؤَكّد كَقَوْلِه أَتَاك أَتَاك اللاحقون فاللاحقون فَاعل للْأولِ وَلَا فَاعل للثَّانِي قَالَه المُصَنّف فِي التَّوْضِيح
وَلم تكف مَا من الْأَفْعَال عَن عمل الرّفْع إِلَّا ثَلَاثَة قل وَطَالَ وَكثر فَالْأول
(قَلما يبرح اللبيب ... )
وَالثَّانِي
(يَا ابْن الزبير طالما عصيكا ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.