١١٤ - ( ... أَبى الله أَن أسمو بِأم وَلَا أَب)
لما كَانَ مَعْنَاهُ قَالَ الله لي لَا تسم بِأم وَلَا أَب
الثَّامِنَة زِيَادَة لَا فِي قَوْله تَعَالَى {مَا مَنعك أَلا تسْجد} قَالَ ابْن السَّيِّد الْمَانِع من الشَّيْء آمُر للممنوع أَلا يفعل فَكَأَنَّهُ قيل مَا الَّذِي قَالَ لَك لَا تسْجد وَالْأَقْرَب عِنْدِي أَن يقدر فِي الأول لم يرد الله لي وَفِي الثَّانِي مَا الَّذِي أَمرك يُوضحهُ فِي هَذَا أَن الناهية لَا تصاحب الناصبة بِخِلَاف النافية
التَّاسِعَة تعدِي رَضِي ب على فِي قَوْله
١١٤ - (إِذا رضيت عَليّ بَنو قُشَيْر ... )
لما كَانَ رَضِي عَنهُ بِمَعْنى أقبل عَلَيْهِ بِوَجْه وده وَقَالَ الْكسَائي إِنَّمَا جَازَ هَذَا حملا على نقيضه وَهُوَ سخط
الْعَاشِرَة رفع الْمُسْتَثْنى على إِبْدَاله من الْمُوجب فِي قِرَاءَة بَعضهم {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلا} لما كَانَ مَعْنَاهُ لم يَكُونُوا مِنْهُ بِدَلِيل {فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني} وَقيل إِلَّا وَمَا بعْدهَا صفة فَقيل إِن الضَّمِير يُوصف فِي هَذَا الْبَاب وَقيل مُرَادهم بِالصّفةِ عطف الْبَيَان وَهَذَا لَا يخلص من الِاعْتِرَاض إِن كَانَ لَازِما لِأَن عطف الْبَيَان كالنعت فَلَا يتبع الضَّمِير وَقيل قَلِيل مُبْتَدأ حذف خَبره أَي لم يشْربُوا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute