فِي الثَّانِي مُسْتَفَاد من الْهمزَة وَالْأول مَرْفُوع لحلوله مَحل الِاسْم وَالثَّانِي مَنْصُوب بِأَن مضمرة بعد وَاو المصاحبة على حد قَول الحطيئة
١١٢٧ - (ألم أك جاركم وَيكون بيني ... وَبَيْنكُم الْمَوَدَّة والإخاء)
وَحكى العسكري فِي كتاب التَّصْحِيف أَنه قيل لبَعْضهِم مَا فعل أَبوك بحماره فَقَالَ بَاعه فَقيل لَهُ لم قلت بَاعه قَالَ فَلم قلت أَنْت بحماره فَقَالَ أَنا جررته بِالْبَاء فَقَالَ فَلم تجر باؤك وبائي لَا تجر
وَمثله من الْقيَاس الْفَاسِد مَا حَكَاهُ أَبُو بكر التاريخي فِي كتاب أَخْبَار النَّحْوِيين أَن رجلا قَالَ لسماك بِالْبَصْرَةِ بكم هَذِه السَّمَكَة فَقَالَ بدرهمان فَضَحِك الرجل فَقَالَ السماك أَنْت أَحمَق سَمِعت سِيبَوَيْهٍ يَقُول ثمنهَا دِرْهَمَانِ
وَقلت يَوْمًا ترد الْجُمْلَة الاسمية الحالية بِغَيْر وَاو فِي فصيح الْكَلَام خلافًا للزمخشري كَقَوْلِه تَعَالَى {وَيَوْم الْقِيَامَة ترى الَّذين كذبُوا على الله وُجُوههم مسودة} فَقَالَ بعض من حضر هَذِه الْوَاو فِي أَولهَا
وَقلت يَوْمًا الْفُقَهَاء يلحنون فِي قَوْلهم البايع بِغَيْر همز فَقَالَ قَائِل فقد قَالَ الله تَعَالَى {فبايعهن}
وَقَالَ الطَّبَرِيّ فِي قَوْله تَعَالَى {أَثم إِذا مَا وَقع} إِن ثمَّ بِمَعْنى هُنَالك
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute