١٣ - الثَّالِث عشر قَوْلهم يَنُوب بعض حُرُوف الْجَرّ عَن بعض وَهَذَا أَيْضا مِمَّا يتداولونه ويستدلون بِهِ وتصحيحه بِإِدْخَال قد على قَوْلهم يَنُوب وَحِينَئِذٍ فيتعذر استدلالهم بِهِ إِذْ كل مَوضِع ادعوا فِيهِ ذَلِك يُقَال لَهُم فِيهِ لَا نسلم أَن هَذَا مِمَّا وَقعت فِيهِ النِّيَابَة وَلَو صَحَّ قَوْلهم لجَاز أَن يُقَال مَرَرْت فِي زيد وَدخلت من عَمْرو وكتبت إِلَى الْقَلَم على أَن الْبَصرِيين وَمن تَابعهمْ يرَوْنَ فِي الْأَمَاكِن الَّتِي ادعيت فِيهَا النِّيَابَة أَن الْحَرْف بَاقٍ على مَعْنَاهُ وَأَن الْعَامِل ضمن معنى عَامل يتَعَدَّى بذلك الْحَرْف لِأَن التَّجَوُّز فِي الْفِعْل أسهل مِنْهُ فِي الْحَرْف
١٤ - الرَّابِع عشر قَوْلهم إِن النكرَة إِذا اعيدت نكرَة كَانَت غير الأولى وَإِذا أُعِيدَت معرفَة أَو أُعِيدَت الْمعرفَة معرفَة أَو نكرَة كَانَ الثَّانِي عين الأول
وحملوا على ذَلِك مَا رُوِيَ لن يغلب عسر يسرين قَالَ الزّجاج ذكر الْعسر مَعَ الْألف وَاللَّام ثمَّ ثنى ذكره فَصَارَ الْمَعْنى إِن مَعَ الْعسر يسرين اه وَيشْهد للصورتين الْأَوليين أَنَّك تَقول اشْتريت فرسا ثمَّ بعث فرسا فَيكون الثَّانِي غير الأول وَلَو قلت ثمَّ بِعْت الْفرس لَكَانَ الثَّانِي عين الأول وللرابع قَول الحماسي
١١١٦ - (صفحنا عَن بني ذهل ... وَقُلْنَا الْقَوْم إخْوَان)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.