{لَا ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي إيمَانهَا خيرا} أَي إيمَانهَا وكسبها وَالْآيَة من اللف والنشر وَبِهَذَا التَّقْدِير تنْدَفع شُبْهَة الْمُعْتَزلَة كالزمخشري وَغَيره إِذْ قَالُوا سوى الله تَعَالَى بَين عدم الْإِيمَان وَبَين الْإِيمَان الَّذِي لم يقْتَرن بِالْعَمَلِ الصَّالح فِي عدم الِانْتِفَاع بِهِ وَهَذَا التَّأْوِيل ذكره ابْن عَطِيَّة وَابْن الْحَاجِب
وَمن الْقَلِيل حذف أم ومعطوفها كَقَوْلِه
١٠٦٤ - ( ... فَمَا أَدْرِي أرشد طلابها) أَي أم غي وَقد مر الْبَحْث فِيهِ