الناصب فِيهِ للقوانس فعل مَحْذُوف لَا اسْم التَّفْضِيل مَحْذُوف لأَنا فَرَرْنَا بالتقدير من إِعْمَال اسْم التَّفْصِيل الْمَذْكُور فِي الْمَفْعُول فَكيف يعْمل فِيهِ الْمُقدر وقولك هَذَا معطي زيد أمس درهما التَّقْدِير أعطَاهُ وَلَا يقدر اسْم فَاعل لِأَنَّك إِنَّمَا فَرَرْت بالتقدير من إِعْمَال اسْم الْفَاعِل الْمَاضِي الْمُجَرّد من ال وَقَالَ بَعضهم فِي قَوْله تعاالى {لن نؤثرك على مَا جَاءَنَا من الْبَينَات وَالَّذِي فطرنا} إِن الْوَاو للقسم فعلى هَذَا دَلِيل الْجَواب الْمَحْذُوف جملَة النَّفْي السَّابِقَة وَيجب أَن يقدر وَالَّذِي فطرنا لَا نؤثرك لِأَن الْقسم لَا يُجَاب بلن إِلَّا فِي الضَّرُورَة كَقَوْل أبي طَالب
١٠٤٣ - (وَالله لن يصلوا إِلَيْك بِجَمْعِهِمْ ... حَتَّى أُوَسَّد فِي التُّرَاب دَفِينا)
وَقَالَ الْفَارِسِي ومتابعوه فِي {واللائي لم يحضن} التَّقْدِير فعدتهن ثَلَاثَة أشهر وَهَذَا لَا يحسن وَإِن كَانَ مُمكنا لِأَنَّهُ لَو صرح بِهِ اقْتَضَت الفصاحة أَن يُقَال كَذَلِك وَلَا تُعَاد الْجُمْلَة الثَّانِيَة
إِذا دَار الْأَمر بَين كَون الْمَحْذُوف مُبْتَدأ وَكَونه خَبرا فَأَيّهمَا أولى
قَالَ الوَاسِطِيّ الأولى كَون الْمَحْذُوف الْمُبْتَدَأ لِأَن الْخَبَر محط الْفَائِدَة وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.