الثَّالِث قَول بَعضهم فِي {إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت} إِن أهل مَنْصُوب على الِاخْتِصَاص وَهَذَا ضَعِيف لوُقُوعه بعد ضمير الْخطاب مثل بك الله نرجو الْفضل وَإِنَّمَا الْأَكْثَر أَن يَقع بعد ضمير التَّكَلُّم كالحديث نَحن معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث وَالصَّوَاب أَنه منادى
الرَّابِع قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي {فَلَا تجْعَلُوا لله أندادا} إِنَّه يجوز كَون تجْعَلُوا مَنْصُوبًا فِي جَوَاب الترجى أَعنِي {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} على حد النصب فِي قِرَاءَة حَفْص {فَاطلع} وَهَذَا لَا يُجِيزهُ بَصرِي ويتأولون قِرَاءَة حَفْص إِمَّا على أَنه جَوَاب لِلْأَمْرِ وَهُوَ {ابْن لي صرحا} أَو على الْعَطف على الْأَسْبَاب على حد قَوْله