دَرَجَة وَلذَلِك عدي ألوت بقصر الْهمزَة بِمَعْنى قصرت إِلَى مفعولين بعد مَا كَانَ قاصرا وَذَلِكَ فِي قَوْلهم لَا آلوك نصحا وَلَا آلوك جهدا لما ضمن معنى لَا أمنعك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {لَا يألونكم خبالا} وعدي أخبر وَخبر وَحدث وأنبأ ونبأ إِلَى ثَلَاثَة لما ضمنت معنى أعلم وَأرى بعد مَا كَانَت متعدية إِلَى وَاحِد بِنَفسِهَا وَإِلَى آخر بالجار نَحْو {أنبئهم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أنبأهم بِأَسْمَائِهِمْ} {نبئوني بِعلم}
السَّابِع إِسْقَاط الْجَار توسعا نَحْو {وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا} أَي على سر أَي نِكَاح {أعجلتم أَمر ربكُم} أَي عَن أمره {واقعدوا لَهُم كل مرصد} أَي عَلَيْهِ وَقَول الزّجاج إِنَّه ظرف رده الْفَارِسِي بِأَنَّهُ مُخْتَصّ بِالْمَكَانِ الَّذِي يرصد فِيهِ فَلَيْسَ مُبْهما وَقَوله
٩٢٠ - ( ... كَمَا عسل الطَّرِيق الثَّعْلَب)
أَي فِي الطَّرِيق وَقَول ابْن الطراوة إِنَّه ظرف مَرْدُود أَيْضا بِأَنَّهُ غير مُبْهَم وَقَوله إِنَّه اسْم لكل مَا يقبل الاستطراق فَهُوَ مُبْهَم لصلاحيته لكل مَوضِع مُنَازع فِيهِ بل هُوَ اسْم لما هُوَ مستطرق
وَلَا يحذف الْجَار قِيَاسا إِلَّا مَعَ أَن وَأَن وأهمل النحويون هُنَا ذكر كي مَعَ تجويزهم فِي نَحْو جِئْت كي تكرمني أَن تكون كي مَصْدَرِيَّة وَاللَّام مقدرَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.