وَإِنَّمَا ذكر ابْن السَّيِّد أَن تعانق لَا يتَعَدَّى وَلم يذكر أَن تفَاعل لَا يكون مُتَعَدِّيا وَأَيْضًا فَلم يخص الرَّد بِرِوَايَة الْجَرّ وَلَا معنى لذَلِك
الْأُمُور الَّتِي يتَعَدَّى بهَا الْفِعْل الْقَاصِر
وَهِي سَبْعَة
أَحدهَا همزَة أفعل نَحْو {أَذهَبْتُم طَيِّبَاتكُمْ} {رَبنَا أمتنَا اثْنَتَيْنِ وأحييتنا اثْنَتَيْنِ} {وَالله أنبتكم من الأَرْض نباتا ثمَّ يعيدكم فِيهَا ويخرجكم إخراجا} وَقد ينْقل الْمُتَعَدِّي إِلَى وَاحِد بِالْهَمْزَةِ إِلَى التَّعَدِّي إِلَى اثْنَيْنِ نَحْو ألبست زيدا ثوبا وأعطيته دِينَارا وَلم ينْقل مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ بِالْهَمْزَةِ إِلَى التَّعَدِّي إِلَى ثَلَاثَة إِلَّا فِي رأى وَعلم وقاسه الْأَخْفَش فِي أخواتهما الثَّلَاثَة القلبية نَحْو ظن وَحسب وَزعم وَقيل النَّقْل بِالْهَمْزَةِ كُله سَمَاعي وَقيل قياسي فِي الْقَاصِر والمتعدي إِلَى وَاحِد وَالْحق أَنه قياسي فِي الْقَاصِر سَمَاعي فِي غَيره وَهُوَ ظَاهر مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ
الثَّانِي ألف المفاعلة تَقول فِي جلس زيد وَمَشى وَسَار جالست زيدا وماشيته وسايرته
الثَّالِث صوغه على فعلت بِالْفَتْح أفعل بِالضَّمِّ لإِفَادَة الْغَلَبَة تَقول كرمت زيدا بِالْفَتْح أَي غلبته فِي الْكَرم
الرَّابِع صوغه على استفعل للطلب أَو النِّسْبَة إِلَى الشَّيْء ك استخرجت المَال واستحسنت زيدا واستقبحت الظُّلم وَقد ينْقل ذُو الْمَفْعُول الْوَاحِد إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.