وَقَالَ آخر
٩١٣ - (ألم تعلمي يَا عمرك الله أنني ... كريم على حِين الْكِرَام قَلِيل)
(وَأَنِّي لَا أخزى إِذا قيل مملق ... سخي وأخزى أَن يُقَال بخيل)
رويا بِالْفَتْح
ويحكى أَن ابْن الْأَخْضَر سُئِلَ بِحَضْرَة ابْن الأبرش عَن وَجه النصب فِي قَول النَّابِغَة
٩١٤ - (أَتَانِي أَبيت اللَّعْن أَنَّك لمتني ... وَتلك الَّتِي تستك مِنْهَا المسامع)
(مقَالَة أَن قد قلت سَوف أناله ... وَذَلِكَ من تِلْقَاء مثلك رائع)
فَقَالَ
( ... وَلَا تصْحَب الأردى فتردى مَعَ الردي)
فَقيل لَهُ الْجَواب فَقَالَ ابْن الأبرش قد أجَاب يُرِيد أَنه لما أضيف إِلَى الْمَبْنِيّ اكْتسب مِنْهُ الْبناء فَهُوَ مَفْتُوح لَا مَنْصُوب وَمحله الرّفْع بَدَلا من أَنَّك لمتني وَقد رُوِيَ بِالرَّفْع وَهَذَا الْجَواب عِنْدِي غير جيد لعدم إِبْهَام الْمُضَاف وَلَو صَحَّ لصَحَّ الْبناء فِي نَحْو غلامك وفرسه وَنَحْو هَذَا مِمَّا لَا قَائِل بِهِ وَقد مضى أَن ابْن مَالك منع الْبناء فِي مثل مَعَ إبهامها لكَونهَا تثنى وَتجمع فَمَا ظَنك بِهَذَا وَإِنَّمَا هُوَ مَنْصُوب على إِسْقَاط الْبَاء أَو بإضمار أَعنِي أَو على المصدرية
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.