فسهو لِأَن عطفاه والمرء مرفوعان بِمَحْذُوف يفسره الْمَذْكُور والناصب للتمييز هُوَ الْمَحْذُوف وَأما قَوْله
٨٣٨ - ( ... وَمَا ارعويت وشيبا رَأْسِي اشتعلا)
وَقَوله
٧٣٨ - (أنفسا تطيب بنيل المنى ... وداعي الْمنون يُنَادي جهارا)
فضرورتان
السَّادِس أَن حق الْحَال الِاشْتِقَاق وَحقّ التَّمْيِيز الجمود وَقد يتعاكسان فَتَقَع الْحَال جامدة نَحْو هَذَا مَالك ذَهَبا {وتنحتون الْجبَال بُيُوتًا} وَيَقَع التَّمْيِيز مشتقا نَحْو لله دره فَارِسًا وقولك كرم زيد ضيفا إِذا أردْت الثَّنَاء على ضيف زيد بِالْكَرمِ فان كَانَ زيد هُوَ الضَّيْف احْتمل الْحَال والتمييز وَالْأَحْسَن عِنْد قصد التَّمْيِيز إِدْخَال من عَلَيْهِ وَاخْتلف فِي الْمَنْصُوب بعد حبذا فَقَالَ الْأَخْفَش والفارسي والربعي حَال مُطلقًا وَأَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء تَمْيِيز مُطلقًا وَقيل الجامد تَمْيِيز والمشتق حَال وَقيل الجامد تَمْيِيز والمشتق إِن أُرِيد تَقْيِيد الْمَدْح بِهِ كَقَوْلِه
٨٣٩ - (يَا حبذا المَال مبذولا بِلَا سرف ... )
فحال وَإِلَّا فتمييز نَحْو حبذا رَاكِبًا زيد
السَّابِع أَن الْحَال تكون مُؤَكدَة لعاملها نَحْو {ولى مُدبرا} {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكا} {وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين} وَلَا يَقع التَّمْيِيز كَذَلِك فَأَما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.