الْحَالة الثَّانِيَة أَن يَكُونَا نكرتين فان كَانَ لكل مِنْهُمَا مسوغ للاخبار عَنْهَا فانت مُخَيّر فِيمَا تَجْعَلهُ مِنْهُمَا الِاسْم وَمَا تَجْعَلهُ الْخَبَر فَتَقول كَانَ خير من زيد شرا من عَمْرو أَو تعكس وَإِن كَانَ المسوغ لإحداهما فَقَط جَعلتهَا الِاسْم نَحْو كَانَ خير من زيد امْرَأَة