إِلَى الْجُمْلَة كَمَا عوملت المصادر مُعَاملَة أَسمَاء الزَّمَان فِي التَّوْقِيت كَقَوْلِك جئْتُك صَلَاة الْعَصْر قَالَ
٧٨٠ - (خليلي رفقا ريث أَقْْضِي لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا)
وَزعم ابْن مَالك فِي كافيته وَشَرحهَا أَن الْفِعْل بعدهمَا على إِضْمَار أَن وَالْأول قَوْله فِي التسهيل وَشَرحه وَقد يعْذر فِي ريث لِأَنَّهَا لَيست زَمَانا بِخِلَاف لدن وَقد يُجَاب بِأَنَّهَا لما كَانَت لمبدأ الغايات مُطلقًا لم تخلص للْوَقْت وَفِي الْغرَّة لِابْنِ الدهان أَن سِيبَوَيْهٍ لَا يرى جَوَاز إضافتها إِلَى الْجُمْلَة وَلِهَذَا قَالَ فِي قَوْله
٧٨ - (من لد شولا ... )
إِن تَقْدِيره من لد أَن كَانَت شولا وَلم يقدر من لد كَانَت
وَالسَّابِع وَالثَّامِن قَول وَقَائِل كَقَوْلِه
٧٨ - (قَول يَا للرِّجَال ينْهض منا ... مُسْرِعين الكهول والشبانا)
وَقَوله
٧٨٣ - (وأجبت قَائِل كَيفَ أَنْت ب صَالح ... حَتَّى مللت وملني عوادي)
٥ - وَالْجُمْلَة الْخَامِسَة الْوَاقِعَة بعد الْفَاء أَو إِذا جَوَابا لشرط جازم لِأَنَّهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.