بالاستفهام عَن الْوُصُول فِي اللَّفْظ إِلَى الْمَفْعُول وَهِي من حَيْثُ الْمَعْنى طالبة لَهُ على معنى ذَلِك الْحَرْف
وَزعم ابْن عُصْفُور أَنه لَا يعلق فعل غير علم وَظن حَتَّى يضمن مَعْنَاهُمَا وعَلى هَذَا فَتكون هَذِه الْجُمْلَة سادة مسد المفعولين
وَاخْتلف فِي قَوْله تَعَالَى {إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم} فَقيل التَّقْدِير ينظرُونَ أَيهمْ يكفل مَرْيَم وَقيل يتعرفون وَقيل يَقُولُونَ فالجملة على التَّقْدِير الأول مِمَّا نَحن فِيهِ وعَلى الثَّانِي فِي مَوضِع الْمَفْعُول بِهِ المسرح أَي غير الْمُقَيد بالجار وعَلى الثَّالِث لَيست من بَاب التَّعْلِيق الْبَتَّةَ
وَالثَّانِي أَن تكون فِي مَوضِع الْمَفْعُول المسرح نَحْو عرفت من أَبوك وَذَلِكَ لِأَنَّك تَقول عرفت زيدا وَكَذَا علمت من أَبوك إِذا أردْت علم بِمَعْنى عرف وَمِنْه قَول بَعضهم