كثيرا مَا تشتبه المعترضة بالحالية ويميزها مِنْهَا أُمُور
أَحدهَا أَنَّهَا تكون غير خبرية كالأمرية فِي {وَلَا تؤمنوا إِلَّا لمن تبع دينكُمْ قل إِن الْهدى هدى الله أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ} كَذَا مثل ابْن مَالك وَغَيره بِنَاء على {أَن يُؤْتى أحد} مُتَعَلق بتؤمنوا وان الْمَعْنى وَلَا تظهروا تصديقكم بِأَن أحدا يُؤْتى من كتب الله مثل مَا أُوتِيتُمْ وَبِأَن ذَلِك الْأَحَد يحاجونكم عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة بِالْحَقِّ فيغلبونكم إِلَّا لأهل دينكُمْ لِأَن ذَلِك لَا يُغير اعْتِقَادهم بِخِلَاف