وَالْمرَاد هُنَا الْحَرْف الهاوي الْمُمْتَنع الِابْتِدَاء بِهِ لكَونه لَا يقبل لحركة فَأَما الَّذِي يُرَاد بِهِ الْهمزَة فقد مر فِي صدر الْكتاب
وَابْن جني يرى أَن هَذَا الْحَرْف اسْمه لَا وَأَنه الْحَرْف الَّذِي يذكر قبل الْيَاء عِنْد عد الْحُرُوف وَأَنه لما لم يكن أَن يتَلَفَّظ بِهِ فِي أول اسْمه كَمَا فعل فِي أخواته إِذْ قيل صَاد جِيم توصل إِلَيْهِ بِاللَّامِ كَمَا توصل إِلَى اللَّفْظ بلام التَّعْرِيف بِالْألف حِين قيل فِي الِابْتِدَاء الْغُلَام ليتقارضا وَأَن قَول المعلمين لَام ألف خطأ لِأَن كلا من اللَّام وَالْألف قد مضى ذكره وَلَيْسَ الْغَرَض بَيَان كَيْفيَّة تركيب الْحُرُوف بل سرد أَسمَاء الْحُرُوف البسائط