الْأُخْرَى وَقيل هِيَ عاطفة والزائدة الْوَاو فِي {وَقَالَ لَهُم خزنتها} وَقيل هما عاطفتان وَالْجَوَاب مَحْذُوف أَي كَانَ كَيْت وَكَيْت وَكَذَا الْبَحْث فِي {فَلَمَّا أسلما وتله للجبين وناديناه} الأولى أَو الثَّانِيَة زَائِدَة على القَوْل الأول أَو هما عاطفتان وَالْجَوَاب مَحْذُوف على القَوْل الثَّانِي وَالزِّيَادَة ظَاهِرَة فِي قَوْله
٦٧٥ - (فَمَا بَال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وَيَنْوِي من سفاهته كسري)
وَقَوله
٦٧٦ - (وَلَقَد رمقتك فِي الْمجَالِس كلهَا ... فَإِذا وَأَنت تعين من يبغيني)
٩ - وَالتَّاسِع وَاو الثَّمَانِية ذكرهَا جمَاعَة من الأدباء كالحريري وَمن النَّحْوِيين الضُّعَفَاء كَابْن خالويه وَمن الْمُفَسّرين كَالثَّعْلَبِيِّ وَزَعَمُوا أَن الْعَرَب إِذا عدوا قَالُوا سِتَّة سَبْعَة وَثَمَانِية إِيذَانًا بِأَن السَّبْعَة عدد تَامّ وَأَن مَا بعْدهَا عدد مُسْتَأْنف وَاسْتَدَلُّوا على ذَلِك بآيَات
إِحْدَاهَا {سيقولون ثَلَاثَة رابعهم كلبهم} إِلَى قَوْله سُبْحَانَهُ {سَبْعَة وثامنهم كلبهم} وَقيل هِيَ فِي ذَلِك لعطف جملَة على جملَة إِذْ التَّقْدِير هم سَبْعَة ثمَّ قيل الْجَمِيع كَلَامهم وَقيل الْعَطف من كَلَام الله تَعَالَى وَالْمعْنَى نعم هم سَبْعَة وثامنهم كلبهم وَإِن هَذَا تَصْدِيق لهَذِهِ الْمقَالة كَمَا أَن {رجما بِالْغَيْبِ}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.