٦٤٠ - ( ... لما تزل برحالنا وَكَأن قدن)
وَزَاد الْأَخْفَش والعروضيون تنوينا سادسا وسموه الغالي وَهُوَ اللَّاحِق لآخر القوافي الْمقيدَة كَقَوْلِه رُؤْيَة
٦٤ - (وقاتم الأعماق خاوي المخترقن ... )
وَسمي غاليا لتجاوزه حد الْوَزْن وَيُسمى الْأَخْفَش الْحَرَكَة الَّتِي قبله علوا وَفَائِدَته الْفرق بَين الْوَقْف والوصل وَجعله ابْن يعِيش من نوع تَنْوِين الترنم زاعما أَن التزنم يحصل بالنُّون نَفسهَا لِأَنَّهَا حرف أغن قَالَ وَإِنَّمَا سمي الْمُغنِي مغنيا لِأَنَّهُ يغنن صَوته أَي يَجْعَل فِيهِ غنة وَالْأَصْل عِنْده مغنن بِثَلَاث نونات فابدلت الْأَخِيرَة يَاء تَخْفِيفًا وَأنكر الزّجاج والسرافي ثُبُوت هَذَا التَّنْوِين الْبَتَّةَ لِأَنَّهُ يكسر الْوَزْن وَقَالا لَعَلَّ الشَّاعِر كَانَ يزِيد إِن فِي آخر كل بَيت فضعف صَوته بِالْهَمْزَةِ فَتوهم السَّامع أَن النُّون تَنْوِين وَاخْتَارَ هَذَا القَوْل ابْن مَالك وَزعم أَبُو الْحجَّاج ابْن معزوز أَن ظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ فِي الْمُسَمّى تَنْوِين الترنم أَنه نون عوض من الْمدَّة وَلَيْسَ بتنوين وَزعم ابْن مَالك فِي التُّحْفَة أَن تَسْمِيَة اللَّاحِق للقوافي الْمُطلقَة والقوافي الْمقيدَة تنوينا مجَاز وَإِنَّمَا هُوَ نون أُخْرَى زَائِدَة وَلِهَذَا لَا يخْتَص بِالِاسْمِ ويجامع الْألف وَاللَّام وَيثبت فِي الْوَقْف
وَزَاد بَعضهم تنوينا سابعا وَهُوَ تَنْوِين الضَّرُورَة وَهُوَ اللَّاحِق لما لَا ينْصَرف كَقَوْلِه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.