لزم تَرْجِيح من غير مُرَجّح وَهَذَا الْأَخير مَمْنُوع لِأَنَّهُ إِذا تقدم أَحدهمَا دون الآخر وزيدت اللَّام فِي الْمُقدم لم يلْزم ذَلِك وَقد قَالَ الْفَارِسِي فِي قِرَاءَة من قَرَأَ {وَلكُل وجهة هُوَ موليها} بِإِضَافَة كل إِنَّه من هَذَا وَإِن الْمَعْنى الله مول كل ذِي وجهة وجهته وَالضَّمِير على هَذَا للتولية وَإِنَّمَا لم يَجْعَل كلا وَالضَّمِير مفعولين ويستغن عَن حذف ذِي ووجهته لِئَلَّا يتَعَدَّى الْعَامِل إِلَى الضَّمِير وَظَاهره مَعًا وَلِهَذَا قَالُوا فِي الْهَاء من قَوْله