أَحدهَا أَن يُقَال عَسى زيد أَن يقوم وَاخْتلف فِي إعرابه على أَقْوَال
أَحدهَا وَهُوَ قَول الْجُمْهُور أَنه مثل كَانَ زيد يقوم وَاسْتشْكل بِأَن الْخَبَر فِي تَأْوِيل الْمصدر والمخبر عَنهُ ذَات وَلَا يكون الْحَدث عين الذَّات وَأجِيب بِأُمُور أَحدهَا أَنه على تَقْدِير مُضَاف إِمَّا قبل الِاسْم أَي عَسى أَمر زيد الْقيام أَو قبل الْخَبَر أَي عَسى زيد صَاحب الْقيام وَمثله {وَلَكِن الْبر من آمن بِاللَّه}