ومجيء هَذَا التَّرْكِيب فِي الْأَحْوَال قَلِيل بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَجِيئه فِي الظروف
وَالنَّوْع السَّادِس الزَّمن الْمُبْهم الْمُضَاف لجملة وأعني بالمبهم مَا لم يدل على وَقت بِعَيْنِه وَذَلِكَ نَحْو الْحِين وَالْوَقْت والساعة وَالزَّمَان فَهَذَا النَّوْع من أَسمَاء الزَّمَان تجوز إِضَافَته إِلَى الْجُمْلَة وَيجوز لَك فِيهِ حِينَئِذٍ الْإِعْرَاب وَالْبناء على الْفَتْح ثمَّ تَارَة يكون الْبناء أرجح من الْإِعْرَاب وَتارَة الْعَكْس فَالْأول إِذا كَانَ الْمُضَاف إِلَيْهِ جملَة فعلية فعلهَا مَبْنِيّ كَقَوْلِه (على حِين عاتبت المشيب على الصِّبَا ... وَقلت ألما أصح والشيب وازع)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute