وَالنَّوْع الثَّالِث مَا ركب تركيب المزج من الْأَعْدَاد وَهُوَ الْأَحَد عشر والإحدى عشرَة إِلَى التِّسْعَة عشر وَالتسع عشرَة تَقول جَاءَنِي أحد عشر وَرَأَيْت أحد عشر ومررت بِأحد عشر بِبِنَاء الجزأين على الْفَتْح وَكَذَلِكَ القَوْل فِي الْبَاقِي إِلَّا اثنى عشر واثنتي عشرَة فَإِن الْجُزْء الأول مِنْهُمَا مُعرب إِعْرَاب الْمثنى بِالْألف وبالياء جرا ونصبا
وَالنَّوْع الرَّابِع مَا ركب تركيب المزج من الظروف زمانية كَانَت أَو مكانية مِثَال مَا ركب من ظروف الزَّمَان قَوْلك فلَان يأتينا صباح