ضربا وضربوا فَإِنَّهُ لَا يَقْتَضِي سُكُون الْفِعْل أَيْضا بل يبْقى آخر الْفِعْل فِيهِ قبل الْألف مَفْتُوحًا وَيضم قبل الْوَاو كَمَا مثلنَا وَأما نَحْو {اشْتَروا الضَّلَالَة بِالْهدى} وَنَحْو {دعوا هُنَالك ثبورا} فَالْأَصْل اشتريوا بياء مَضْمُومَة قبل الضَّمِير السَّاكِن ودعووا بواوين أولاهما مَضْمُومَة قبل الضَّمِير السَّاكِن ثمَّ تحركت الْيَاء وَالْوَاو وَانْفَتح مَا قبلهمَا فقلبتا أَلفَيْنِ ثمَّ حذفت الْألف لالتقاء الساكنين وَمعنى دعوا هُنَالك ثبورا قَالُوا يَا ثبوراه أَي يَا هلاكاه
الْبَاب الثَّانِي مَا لزم الْبناء على السّكُون أَو نَائِبه وَهُوَ نوع وَاحِد وَهُوَ فعل الْأَمر وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يبْنى على مَا يجْزم بِهِ مضارعه فيبنى على السّكُون فِي نَحْو اضْرِب وعَلى حذف النُّون فِي نَحْو اضربا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.