لَهُ كَمَا مثلنَا وَيسْتَثْنى من ذَلِك أجمع وَمَا تصرف مِنْهُ فَلَا يضفن لضمير تَقول اشْتريت العَبْد كُله أجمع وَالْأمة كلهَا جَمْعَاء وَالْعَبِيد كلهم أَجْمَعِينَ وَالْإِمَاء كُلهنَّ جمع
وَيجب فِي النَّفس وَالْعين إِذا أكد بهما أَن يَكُونَا مفردين مَعَ الْمُفْرد نَحْو زيد نَفسه عينه وَجَاءَت هِنْد نَفسهَا عينهَا مجموعين مَعَ الْجمع نَحْو جَاءَ الزيدون أنفسهم أَعينهم والهندات أَنْفسهنَّ أعينهن وَأما إِذا أكد بهما الْمثنى ففيهما ثَلَاث لُغَات أفصحها الْجمع فَتَقول جَاءَ الزيدان أَنفسهمَا أعينهما ودونه الْإِفْرَاد وَدون الْإِفْرَاد التَّثْنِيَة وَهِي الْأَوْجه الْجَارِيَة فِي قَوْلك قطعت رُؤُوس الكبشين
مَسْأَلَة قَالَ بعض الْعلمَاء فِي قَوْله تَعَالَى {فَسجدَ الْمَلَائِكَة كلهم أَجْمَعُونَ}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.