لِأَنَّهُ رباعي وَلَا من نَحْو انْطلق واستخرج لِأَنَّهُ وَإِن كَانَ ثلاثيا لكنه مزِيد فِيهِ وَلَا من نَحْو هيف وغيد وحول وسود وحمر وَعمي وعرج لِأَنَّهَا وَإِن كَانَت ثلاثية مُجَرّدَة فِي اللَّفْظ لَكِنَّهَا مزيدة فِي التَّقْدِير إِذْ أصل حول احول وعور اعور وغيد اغيد وَالدَّلِيل على ذَلِك أَن عيناتها لم تقلب ألفا مَعَ تحركها وانفتاح مَا قبلهَا فلولا أَن مَا قبل عيناتها سَاكن فِي التَّقْدِير لوَجَبَ فِيهَا الْقلب الْمَذْكُور وَلَا من نَحْو كَانَ وظل وَبَات وَصَارَ لِأَنَّهَا غير تَامَّة وَلَا من نَحْو ضرب لِأَنَّهُ مَبْنِيّ للْمَفْعُول وَلَا من نَحْو مَا قَامَ وَمَا عاج بالدواء لِأَنَّهُ منفي
وَمَا سمع مُخَالفا لشَيْء مِمَّا ذكرنَا لم يقس عَلَيْهِ فَمن ذَلِك قَوْلهم هُوَ ألص من فلَان وأقمن مِنْهُ فبنوه من غير فعل بل
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute