الْخَاص يُقَال لَك جئْتُك أمس فَتَقول فِي السُّؤَال عَن عِلّة الْمَجِيء لمه أَو كيمه فَكَمَا أَن لمه جَار ومجرور كَذَلِك كيمه وَالْأَصْل لما وكيما وَلَكِن مَا الاستفهامية مَتى دخل عَلَيْهَا حرف الْجَرّ حذفت ألفها وجوبا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى {فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا} {عَم يتساءلون} {بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ} وَحسن فِي الْوَقْف أَن تردف بهاء السكت كَمَا قَرَأَ البزي فِي هَذِه الْمَوَاضِع وَغَيرهَا الثَّانِي أَن المضمرة وصلتها وَذَلِكَ هُوَ النَّوْع الْخَاص وَتقول جئْتُك كي تكرمني فَإِن قدرت كي تعليلية فالنصب بِأَن المضمرة وَأَن مَعَ هَذَا الْفِعْل فِي تَأْوِيل مصدر مجرور بكي وكأنك قلت جئْتُك للإكرام
الْخَامِس مَا يجر نوعا خَاصّا من الظَّوَاهِر وَهُوَ مُنْذُ ومذ فَإِن مجرورهما لَا يكون الا اسْم زمَان وَلَا يكون ذَلِك الزَّمَان الا معينا لَا مُبْهما وَلَا يكون ذَلِك الْمعِين الا مَاضِيا أَو حَاضرا لَا مُسْتَقْبلا تَقول مَا رَأَيْته مُنْذُ يَوْم الْجُمُعَة ومذ يَوْم الْجُمُعَة ومنذ يَوْمنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.