وَأما التحضيض فكقولك هلا اتَّقَيْت الله تَعَالَى فَيغْفر لَك وهلا أسلمت فَتدخل الْجنَّة وَهُوَ وَالْعرض متقاربان يجمعهما التَّنْبِيه على الْفِعْل الا أَن فِي التحضيض زِيَادَة توكيد وحث
وَأما قَوْله تَعَالَى {لَوْلَا أخرتني إِلَى أجل قريب فَأَصدق} فَمن بَاب النصب فِي جَوَاب الدُّعَاء وَلَكِن استعيرت فِيهِ عبارَة التحضيض أَو الْعرض للدُّعَاء
وَأما التَّمَنِّي فكقوله تَعَالَى {يَا لَيْتَني كنت مَعَهم فأفوز فوزا عَظِيما} وَقَول الشَّاعِر
(أَلا رَسُول لنا مِنْهَا فيخبرنا ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.