الرَّابِعَة لَام الْجُحُود وَهِي الْآتِيَة بعد كَون مَاض منفى كَقَوْل الله تَعَالَى {مَا كَانَ الله ليذر الْمُؤمنِينَ على مَا أَنْتُم عَلَيْهِ}{وَمَا كَانَ الله ليطلعكم على الْغَيْب} وَهَذِه يجب إِضْمَار أَن بعْدهَا
وَأما كي فَفِي نَحْو جئْتُك كي تكرمني اذا قدرتها تعليلية بِمَنْزِلَة اللَّام وَالتَّقْدِير جئْتُك كي أَن تكرمني وَلَا يجوز التَّصْرِيح بِأَن بعْدهَا الا فِي الشّعْر خلافًا للكوفيين وَقد مضى ذَلِك