{وكل إِنْسَان ألزمناه}
وَمِثَال اشْتِغَال الْوَصْف زيدا أَنا ضاربه الْآن أَو غَدا
وَمِثَال اشْتِغَال الْعَامِل بملابس ضمير السَّابِق زيدا ضربت غُلَامه وزيدا أَنا ضَارب غُلَامه الْآن أَو غَدا
فالنصب فِي ذَلِك وَمَا أشبهه بعامل مُضْمر وجوبا تَقْدِيره ضربت زيدا ضَربته وألزمنا كل انسان ألزمناه
وانما كَانَ الْحَذف هُنَا وَاجِبا لِأَن الْعَامِل الْمُؤخر مُفَسّر لَهُ فَلم يجمع بَينهمَا
هَذَا رَأْي الْجُمْهُور وَزعم الْكسَائي أَن نصب الْمُتَقَدّم بالعامل الْمُؤخر على الغاء الْعَائِد وَقَالَ الْفراء الْفِعْل عَامل فِي الظَّاهِر الْمُتَقَدّم وَفِي الضَّمِير الْمُتَأَخر
ورد على الْفراء بِأَن الْفِعْل الَّذِي يتَعَدَّى لوَاحِد يصير مُتَعَدِّيا لاثْنَيْنِ وعَلى الْكسَائي بِأَن الشاغل قد يكون غير ضمير السَّابِق ك ضربت غُلَامه فَلَا يَسْتَقِيم إلغاؤه
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute