وَلَا على أسمائهن فَإِن الْحُرُوف مَحْمُولَة فِي الإعمال على الْأَفْعَال فلكونها فرعا فِي الْعَمَل لَا يَلِيق التَّوَسُّع فِي معمولاتها بالتقديم وَالتَّأْخِير اللَّهُمَّ إِلَّا ان كَانَ الْخَبَر ظرفا أَو جارا ومجرورا فَيجوز توسطه بَينهَا وَبَين أسمائها كَقَوْلِه تَعَالَى {إِن لدينا أَنْكَالًا} {إِن فِي ذَلِك لعبرة لمن يخْشَى} وَفِي الحَدِيث إِن فِي الصَّلَاة لشغلا وَإِن من الشّعْر لحكما ويروى لحكمة فَأَما تَقْدِيمه عَلَيْهِمَا فَلَا سَبِيل الى جَوَازه لَا تَقول فِي الدَّار ان زيدا
ثمَّ قلت وتكسر ان فِي الِابْتِدَاء وَفِي أول الصِّلَة وَالصّفة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.