للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(لَعَمْرُكَ إِنَّا والأحاليفَ هؤلا ... لفي حِقْبَةِ أظفارها لم تُقَلم) // الطَّوِيل //

أَي نَحن فِي حَرْب وَكَذَلِكَ أَخذه النَّابِغَة حَيْثُ قَالَ أَيْضا

(وَبَنُو قُعَينِ لَا محَالة إِنَّهُم ... آتوكَ غير مُقَلمي الأظفارِ) // الْكَامِل //

١٠٧ - (ويَصْعَدُ حَتَّى يَظُنَّ الجَهُولُ ... بأنَّ لهُ حاجَةً فِي السَّمَاء)

الْبَيْت لأبي تَمام الطَّائِي من قصيدة من المتقارب يرثي بهَا خَالِد بن يزِيد الشَّيْبَانِيّ وَيذكر أَبَاهُ وأولها

(نَعَاِء إِلَى كلِّ حَيٍّ نَعاء ... فَتى العَرَب اخْتَطَّ ربْعَ الفناءِ)

(أُصِبْنا جَمِيعًا بسهمِ النِّضال ... فَهلا أصبنَا بِسَهْم الغِلَاءِ)

(أَلا أَيهَا الموْتُ فَجْعَتنا ... بماءِ الحياةِ وماءِ الحياءِ)

(فَمَاذَا حَبَوتَ بِهِ حَاضرا ... وماذا خَبأتَ لأهلِ الخِباء)

(نعاء نعاء شَقيقَ النِّدَى ... إِلَيْهِ نعيَّاً قَليلَ الجَدَاءِ)

(وَكَانَا زَماناً شريكَيْ عِنانٍ ... رضيعى لبان خليلى صفاء) // المتقارب //

إِلَى أَن قَالَ يُخَاطب وَلَده

<<  <  ج: ص:  >  >>