بِهِ الدَّابَّة والشكيم والشكيمة الحديدة المعترضة فِي فَم الْفرس فِيهَا الفأس وَأَرَادَ بالزائر نَفسه بِدَلِيل مَا قبله وَهُوَ
(عودته فِيمَا أَزور حبائبي ... إهماله وكذاك كل مخاطر) // الْكَامِل //
وَالشَّاهِد فِيهِ الِاسْتِعَارَة الْخَاصَّة وَهِي الغريبة والغرابة قد تكون فِي نفس الشّبَه كَمَا فِي الْبَيْت فَإِنَّهُ شبه هَيْئَة وُقُوع الْعَنَان فِي موقعه من قربوس السرج ممتداً إِلَى جَانِبي فَم الْفرس بهيئة وُقُوع الثَّوْب موقعه من ركبة المحتبي ممتداً إِلَى جَانِبي ظَهره وساقيه بِثَوْب أَو غَيره كوقوع الْعَنَان فِي قربوس السرج فَجَاءَت الِاسْتِعَارَة غَرِيبَة كغرابة الْمُشبه
وَمن الاستعارات الغريبة قَول طفيل الغنوي
(وجَعَلْتُ كُوري فَوقَ ناجِيةٍ ... يقْتَاتَ شَحْمَ سنامها الرحل) // الْكَامِل //
وَكَذَا قَول الْأُسْتَاذ ابْن المعتز
(حَتَّى إِذا مَا عَرَفَ الصَّيْدَ انْصَارْ ... وأذنَ الصُّبحُ لنا بالأبصار) // الرجز //
وَقَول جرير
(تُحْيِي الرَّوَامِسُ رَبْعَهَا فَتُجِدُّهُ ... بعدَ البِلَى وتميته الأمطار) // الْكَامِل //
وَقَول أبي نواس
(بِصَحْنِ خد لم يغض مَاؤُهُ ... وَلم تخضه أعين النَّاس) // السَّرِيع //
وَقَوله أَيْضا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.